الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
59
منتخب الأثر في أحوال الإمام الثاني عشر ( عج )
القائم عليه السلام عن معاصيهم بنار تظهر في السماء ، وحمرة تجلّل السماء ، وخسف ببغداد ، وخسف ببلدة البصرة ، ودماء تسفك بها ، وخراب دورها ، وفناء يقع في أهلها ، وشمول أهل العراق خوف لا يكون لهم معه قرار . 973 - « 18 » - غيبة النعماني : وحدّثنا محمّد بن همّام ، قال : حدّثنا أحمد بن مابنداذ [ مابنداد ، مابندار ] وعبد اللّه بن جعفر الحميري ، قالا : حدّثنا أحمد بن هلال ، قال : حدّثنا الحسن بن محبوب الزرّاد ، قال : قال لي الرضا عليه السلام : إنّه يا حسن ! ستكون فتنة صمّاء صيلم ، يذهب فيها كلّ وليجة وبطانة - وفي رواية : يسقط فيها كلّ وليجة وبطانة - وذلك عند فقدان الشيعة الثالث من ولدي ، يحزن لفقده أهل الأرض والسماء ،
--> ( 18 ) - غيبة النعماني : ب 10 ص 180 - 181 ح 28 ؛ كمال الدين : ج 2 ب 35 ص 370 - 371 ح 3 ؛ عيون أخبار الرضا : ج 2 ب 30 ص 6 ح 14 نحوه ؛ البحار : ج 51 ب 8 ص 152 - 154 ح 2 و 3 وقال : « قوله عليه السلام : « عليه جيوب النور » لعلّ المعنى أنّ جيوب الأشخاص النورانيّة من كمّل المؤمنين والملائكة المقرّبين وأرواح المرسلين تشتعل للحزن على غيبته وحيرة الناس فيه ، وإنّما ذلك لنور إيمانهم الساطع من شموس عوالم القدس ، ويحتمل أن يكون المراد بجيوب النور الجيوب المنسوبة إلى النور والتي يسطع منها أنوار فيضه وفضله تعالى ، والحاصل : أنّ عليه - صلوات اللّه عليه - أثوابا قدسيّة ، وخلعا ربّانيّة ، تتّقد من جيوبها أنوار فضله وهدايته تعالى ، ويؤيّده ما مرّ في رواية محمّد بن الحنفية عن النبي صلّى اللّه عليه وآله « جلابيب النور » ، ويحتمل أن يكون « على » تعليليّة ، أي ببركة هدايته وفيضه عليه السلام يسطع من جيوب القابلين أنوار القدس من العلوم والمعارف الربّانية » . هذا ولا يخفى عليك ما وقع في البحار من ذكر الحديث الثالث من كمال الدين ، وهو حديثنا هذا بسند الحديث الثاني منه . دلائل الإمامة للطبري : ص 245 ؛ الخرائج والجرائح : ج 3 ص 1168 - 1169 ح 65 ؛ غيبة الشيخ : ص 439 - 440 ح 431 مع اختلاف يسير ؛ إثبات الهداة : ج 7 ص 406 - 407 ب 34 ف 6 ح 50 ؛ منتخب الأنوار المضيئة : ص 36 - 37 وجاء فيه : « الرابع من ولدي » ؛ إثبات الوصيّة للمسعودي : ص 227 طبع منشورات الرضا .